القيامة: الرجاء الذي يغلب الموت
رجاء المسيحي أمام الموت هو في القيامة التي وعد بها المسيح، لا في التواصل مع الموتى.
الموت من أكثر خبرات الحياة ألما. لا يتعامل الكتاب المقدس مع هذا الألم باستخفاف. إنه يدعو الموت عدوا، لكنه يعلن أن المسيح غلب وسيقيم الذين هم له.
الرجاء المسيحي ليس في محاولة الحديث مع الموتى أو تخيل وجود مستقل عن الجسد. إنه في القيامة التي وعد بها الله.
الموت نوم حتى القيامة
كثيرا ما يصف الكتاب المقدس الموت كنوم. تحفظ هذه الصورة حقيقتين: الموت حقيقي، لكنه ليس نهائيا لمن هم في المسيح.
الموتى لا يرشدون الأحياء ولا يراقبونهم ولا ينصحونهم. الرجاء الآمن ليس في علامات روحية، بل في وعد يسوع الواضح.
المسيح هو ضمان الحياة الآتية
قيامة يسوع هي أساس الرجاء المسيحي. لأنه حي، لن تكون للموت الكلمة الأخيرة. سيسترد الله الحياة بصورة كاملة.
هذا الرجاء يعزي من دون إنكار الحزن. يبكي المسيحي، لكن ليس كمن لا وعد له.
واصل الدراسة
تشرح دراسة الموت بهدوء حالة الموتى، والقيامة، والرجاء المسيحي أمام الحزن.
واصل الدراسة
الموت
ماذا يحدث عندما نموت؟ يجيب الكتاب المقدس بوضوح ورجاء
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
الطبيعة البشرية: تراب ونسمة حياة واعتماد على الله
يقدم الكتاب المقدس الإنسان كوحدة خلقها الله، معتمدة على الحياة التي يمنحها.
ماذا يعلّم الكتاب المقدس عن الموت؟
يصف الكتاب المقدس الموت كنوم بلا وعي حتى القيامة. هذا الرجاء يغير طريقة مواجهة الحزن ووعد عودة المسيح.