1) أصل السبت
تأسيس السبت في عدن ولماذا بارك الله اليوم السابع وقدسه
من أين جاء السبت؟ يظن كثيرون أنه مؤسسة يهودية فقط، لكن الكتاب المقدس يربطه بأسبوع الخلق، قبل وجود اليهود، وقبل الخطية، وقبل أي شريعة مكتوبة.
السبت في الخلق
السبت لم يبدأ مع موسى ولا مع إسرائيل؛ بل بدأ في الخلق. لذلك فهو عطية لكل البشرية، لا لشعب واحد فقط.
لم يسترح الله لأنه تعب، فهو كلي القدرة. كان الراحة الإلهية إعلانًا مقصودًا لانتهاء عمل الخلق وتأسيس نموذج للإنسان.
متى أُسس السبت؟
عرض الإجابة
الإجابة: في اليوم السابع من أسبوع الخلق
تكوين 2:1-3: "فأكملت السموات والارض وكل جندها. وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدسه. لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا"
ماذا فعل الله في اليوم السابع؟
عرض الإجابة
الإجابة: استراح من كل عمله الذي عمل
تكوين 2:2: "وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل."
“السبت أُعطي لآدم، أب ووكيل كل العائلة البشرية… أُعطي لكل البشرية.” — ترجمة/صياغة محلية؛ المصدر: Ellen G. White, Patriarcas e Profetas, p. 20, par. 2.
قدسه الله للبشرية
بارك الله اليوم السابع وقدسه، أي فرزه لغرض مقدس. لم يجعله أطول من بقية الأيام، بل جعله مختلفًا في المعنى والاستخدام.
عندما قال يسوع إن السبت جُعل لأجل الإنسان، كان يتكلم عن البشرية، لا عن اليهود وحدهم.
ما الأمور الثلاثة التي فعلها الله لليوم السابع؟
عرض الإجابة
الإجابة: استراح وبارك وقدس
تكوين 2:3: "وبارك الله اليوم السابع وقدسه. لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا"
لمن جُعل السبت بحسب يسوع؟
عرض الإجابة
الإجابة: للإنسان، أي للبشرية
مرقس 2:27: "ثم قال لهم السبت انما جعل لاجل الانسان لا الانسان لاجل السبت."
“لم يكن السبت مخصصًا لإسرائيل فقط، بل للعالم.” — ترجمة/صياغة محلية؛ المصدر: Ellen G. White, O Desejado de Todas as Nações, p. 193, par. 2.
E agora?
إذا كان الله قد خلق السبت في البداية ليبارك البشرية، فلماذا نترك ما باركه وقدسه؟
قراري
أعترف أن السبت أُسس من الله في الخلق قبل وجود اليهود أو أي شريعة مكتوبة. أقبله كعطية إلهية لكل البشرية، وأريد أن أفهم قصده لحياتي.