2) السبت في شريعة الله
الوصية الرابعة والسبت كتذكار للخليقة
في قلب الوصايا العشر نجد وصية السبت. وهي تبدأ بكلمة “اذكر”، وكأن الله يعلم أن البشر سيتعرضون لنسيانها.
الوصية الرابعة
تشمل الوصية أن نتذكر، ونقدس، ونستريح في اليوم السابع لأن الرب خلق السماء والأرض في ستة أيام واستراح في السابع.
السبت ليس عملًا نستحق به الخلاص، بل طاعة محبة لمن خلصنا بنعمته.
بأي كلمة تبدأ الوصية الرابعة؟
أي يوم هو السبت الكتابي؟
“الوصية الرابعة هي الوحيدة بين العشر التي يوجد فيها اسم المشرع ولقبه… وهي الوحيدة التي تُظهر بسلطان من أُعطيت الشريعة.” — ترجمة/صياغة محلية؛ المصدر: Ellen G. White, Patriarcas e Profetas, p. 216, par. 2.
تذكار الخلق وعلامة العهد
السبت تذكار أسبوعي للخليقة. عندما نحفظه، نعترف أن الله هو الخالق وأن حياتنا تعتمد عليه.
الوصية تحدد اليوم السابع، لا مجرد يوم من سبعة. اليوم الذي باركه الله وقدسه هو موضوع الوصية.
لماذا نحفظ السبت بحسب الوصية؟
هل حفظ السبت يعني أننا نخلص بالأعمال؟
E agora?
السؤال ليس هل ما زال السبت صالحًا، بل لماذا نترك ما وضعه الله في قلب شريعته؟
قراري
أعترف أن سبت اليوم السابع في قلب وصايا الله، وأنه تذكار للخليقة وعلامة للعلاقة مع الخالق. أريد أن أكرم هذه الوصية بمحبة، لا كمحاولة لكسب الخلاص.