2) السبت في شريعة الله
الوصية الرابعة والسبت كتذكار للخليقة
في قلب الوصايا العشر نجد وصية السبت. وهي تبدأ بكلمة “اذكر”، وكأن الله يعلم أن البشر سيتعرضون لنسيانها.
الوصية الرابعة
تشمل الوصية أن نتذكر، ونقدس، ونستريح في اليوم السابع لأن الرب خلق السماء والأرض في ستة أيام واستراح في السابع.
السبت ليس عملًا نستحق به الخلاص، بل طاعة محبة لمن خلصنا بنعمته.
بأي كلمة تبدأ الوصية الرابعة؟
عرض الإجابة
الإجابة: اذكر
خروج 20:8: "اذكر يوم السبت لتقدسه."
أي يوم هو السبت الكتابي؟
عرض الإجابة
الإجابة: اليوم السابع، السبت
خروج 20:10: "واما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك. لا تصنع عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل ابوابك."
“الوصية الرابعة هي الوحيدة بين العشر التي يوجد فيها اسم المشرع ولقبه… وهي الوحيدة التي تُظهر بسلطان من أُعطيت الشريعة.” — ترجمة/صياغة محلية؛ المصدر: Ellen G. White, Patriarcas e Profetas, p. 216, par. 2.
تذكار الخلق وعلامة العهد
السبت تذكار أسبوعي للخليقة. عندما نحفظه، نعترف أن الله هو الخالق وأن حياتنا تعتمد عليه.
الوصية تحدد اليوم السابع، لا مجرد يوم من سبعة. اليوم الذي باركه الله وقدسه هو موضوع الوصية.
لماذا نحفظ السبت بحسب الوصية؟
عرض الإجابة
الإجابة: لأن الرب خلق في ستة أيام واستراح في السابع
خروج 20:11: "لان في ستة ايام صنع الرب السماء والارض والبحر وكل ما فيها. واستراح في اليوم السابع. لذلك بارك الرب يوم السبت وقدّسه."
هل حفظ السبت يعني أننا نخلص بالأعمال؟
عرض الإجابة
الإجابة: لا، نحن نخلص بالنعمة والطاعة ثمرة المحبة
أفسس 2:8-10: "لانكم بالنعمة مخلّصون بالايمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من اعمال كي لا يفتخر احد لاننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحة قد سبق الله فاعدها لكي نسلك فيها"
E agora?
السؤال ليس هل ما زال السبت صالحًا، بل لماذا نترك ما وضعه الله في قلب شريعته؟
قراري
أعترف أن سبت اليوم السابع في قلب وصايا الله، وأنه تذكار للخليقة وعلامة للعلاقة مع الخالق. أريد أن أكرم هذه الوصية بمحبة، لا كمحاولة لكسب الخلاص.