2) الله الآب

من هو الآب، وكيف يعلن الكتاب المقدس محبته وسلطانه وقربه

عندما يتكلم الكتاب المقدس عن الله بوصفه الآب، فهو لا يستخدم صورة جسدية أو تناسلية. إنه يعلن علاقة محبة وسلطان ورعاية. الآب هو الله الحقيقي، الخالق، المحب، الذي أرسل ابنه لخلاص العالم.

الآب هو الله

كيف يقدّم يسوع الآب؟

كيف يقدّم يسوع الآب؟
عرض الإجابة

الإجابة: كالله الحقيقي وحده، الذي أرسل يسوع المسيح

يوحنا 17:3: "وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته."

يسوع لا يفصل الآب عن الإله الحقيقي. الآب هو الله، لكنه ليس وحده في الإعلان الكامل للذات الإلهية، لأن يسوع يربط معرفته بمعرفة الابن الذي أرسله.

ماذا يقول بولس عن الآب؟

ماذا يقول بولس عن الآب؟
عرض الإجابة

الإجابة: لنا إله واحد: الآب

1 كورنثوس 8:6: "لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به."

الكتاب يعلن الآب كأصل كل بركة صالحة وكالخالق الذي منه كل الأشياء. وهذا لا ينفي ألوهية الابن أو الروح، بل يبيّن ترتيب العمل الإلهي كما يعلنه الكتاب.

محبة الآب

كيف أظهر الآب محبته للعالم؟

كيف أظهر الآب محبته للعالم؟
عرض الإجابة

الإجابة: بإرسال ابنه الوحيد لكي يخلص المؤمنون به

يوحنا 3:16: "لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية."

أبوّة الله ليست قسوة أو بعدًا. الآب يحب، يرسل، يهب، ويفتح طريق الخلاص في المسيح. لذلك لا ينبغي أن نرى الآب كمن يحتاج الابن أن يقنعه بالمحبة؛ الآب نفسه أحب العالم وأرسل الابن.

ما الصورة التي يقدّمها يسوع عن قلب الآب في مثل الابن الضال؟

ما الصورة التي يقدّمها يسوع عن قلب الآب في مثل الابن الضال؟
عرض الإجابة

الإجابة: أب يرى ابنه من بعيد، يتحنن عليه، ويركض إليه

لوقا 15:20: "فقام وجاء الى ابيه. واذ كان لم يزل بعيدا رآه ابوه فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبّله."

يسوع يكشف لنا قلب الآب. الآب قدوس وعادل، لكنه أيضًا رحيم ومحب. لا توجد معارضة بين محبة الآب ومحبة الابن؛ كلاهما يعملان معًا لخلاص الإنسان.

“إن قلب الآب يحنّ إلى أولاده الأرضيين بمحبة أقوى من الموت.” — ترجمة/صياغة محلية؛ المصدر: Ellen G. White, Steps to Christ, p. 21, par. 2.

الآب والابن

هل الآب هو نفس شخص الابن؟

هل الآب هو نفس شخص الابن؟
عرض الإجابة

الإجابة: لا، يسوع يصلي إلى الآب كشخص متميز عنه

يوحنا 17:1: "تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال ايها الآب قد أتت الساعة. مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا"

في يوحنا 17، يتكلم يسوع إلى الآب. هذا لا يمكن أن يكون مجرد تمثيل مسرحي. الآب والابن أقنومان متميزان، ومع ذلك هما واحد في الطبيعة الإلهية والهدف والمحبة.

من الذي يعلن الآب لنا بصورة كاملة؟

من الذي يعلن الآب لنا بصورة كاملة؟
عرض الإجابة

الإجابة: الابن الوحيد، الذي في حضن الآب، هو الذي خبّر عنه

يوحنا 1:18: "الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر"

لا نعرف الآب من خلال التخمين أو التصورات الثقافية، بل من خلال الابن. من يرى المسيح يرى إعلانًا أمينًا عن شخصية الآب.

الآب والروح القدس

ماذا وعد يسوع أن الآب سيفعل؟

ماذا وعد يسوع أن الآب سيفعل؟
عرض الإجابة

الإجابة: أن يرسل معزيًا آخر

يوحنا 14:16: "وانا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم الى الابد."

الآب والابن والروح القدس يعملون معًا. الآب يرسل، الابن يعلن، والروح يعلّم ويعزي. هذه ليست ثلاثة آلهة، بل عمل الإله الواحد في ثلاثة أقانيم إلهية.

والآن؟

الإيمان بالله الآب يغيّر علاقتنا به:

  • نثق في محبته: الآب هو الذي أحب وأرسل الابن.
  • نقبل سلطانه: هو الخالق ورب الجميع.
  • نقترب منه في الصلاة: نصلي إلى الآب باسم الابن وبإرشاد الروح.
  • نرى قلبه في المسيح: يسوع هو الإعلان الكامل عن الآب.

قراري

أقبل إعلان الكتاب المقدس عن الله الآب: الخالق، المحب، القدوس، الذي أرسل ابنه لخلاصي. أريد أن أعرف الآب من خلال يسوع المسيح وبإرشاد الروح القدس.