1) مؤسسة الزواج
الأصل الإلهي للزواج في عدن - القصد والتعريف والعهد المقدس
الزواج ليس اختراعًا بشريًا ولا بناءً اجتماعيًا يتغيّر مع الزمن. إنه مؤسسة إلهية خلقها الله في عدن قبل دخول الخطية. إن فهم أصل الزواج يساعدنا على فهم قصده وحدوده.
خلق الزواج
متى وأين تأسس الزواج؟
خلق الله الزواج في عدن، عندما كان كل شيء لا يزال “حسنًا جدًا”. وهذا يعني أن الزواج جزء من خطة الله الأصلية والكاملة للبشرية، وليس تنازلًا بسبب الخطية.
لماذا خلق الله المرأة للرجل؟
الكلمة العبرية “عزر” (معين) لا تدل على دونية. فالكلمة نفسها تُستخدم عن الله بوصفه “معونتنا” (). خُلقت المرأة شريكة ومكمّلة، لا خادمة.
“خُلقت حواء من ضلع أُخذ من جنب آدم، لكي يدل ذلك على أنها لا ينبغي أن تتسلط عليه كرأس، ولا أن تُداس تحت قدميه كأنها أدنى منه، بل أن تقف إلى جانبه كمساوية له، ليحبها ويحميها.” — ترجمة/صياغة محلية؛ المصدر: Ellen G. White, Patriarcas e Profetas, PP 18.5
الزواج الأول
من أقام الزواج الأول؟
كان الله هو الذي أقام الزواج الأول. لقد خلق حواء، وأحضرها إلى آدم، ووحّدهما. وهذا يبيّن أن الزواج مؤسسة إلهية، لا مجرد ترتيب بشري.
كيف كان رد فعل آدم عندما رأى حواء للمرة الأولى؟
عبّر كلام آدم عن الفرح والاعتراف والوحدة. لم تكن حواء غريبة عنه، بل كانت جزءًا منه: “عظم من عظامي ولحم من لحمي”.
التعريف الكتابي للزواج
ما الصيغة الكتابية للزواج كما وُضعت في سفر التكوين؟
تتضمن صيغة الزواج الكتابية ثلاثة عناصر:
- الترك: إقامة وحدة عائلية جديدة
- الالتصاق: التزام علني ودائم
- جسد واحد: ألفة جسدية وعاطفية وروحية
كم شخصًا يتكوّن منه الزواج الكتابي؟
مقياس الله الأصلي هو الزواج الأحادي: رجل واحد وامرأة واحدة. ومع أن تعدد الزوجات مذكور في الكتاب المقدس، فقد جلب دائمًا مشكلات ولم يكن قط المثال الإلهي.
الزواج كعهد
يوصف الزواج بأنه أي نوع من العلاقة؟
الزواج ليس مجرد عقد يمكن فسخه: إنه عهد. في العالم الكتابي كانت العهود مقدسة، تشمل الله شاهدًا، وتتضمن التزامًا مدى الحياة.
“رباط العائلة هو أوثق الروابط وأرقّها وأكثرها قداسة على الأرض. لقد قُصد به أن يكون بركة للبشرية.” — ترجمة محلية؛ المصدر: Ellen G. White, The Ministry of Healing, MH 356.4
الزواج كصورة لعلاقة المسيح والكنيسة
أي علاقة يوضحها الزواج؟
الزواج البشري يعكس العلاقة بين المسيح (العريس) والكنيسة (العروس). وهذا يرفع الزواج إلى مستوى مقدس. فهو ليس مجرد راحة اجتماعية، بل رمز لمحبة الله الفادية.
والآن؟
إن فهم الأصل الإلهي للزواج يغيّر نظرتنا:
- الزواج مقدس: لا ينبغي أن نعامله بخفة أو نعيد تعريفه بحسب راحتنا.
- الله حاضر: هو شاهد العهد الزوجي ويريد أن يبارك الأزواج.
- هناك مقياس: رجل واحد وامرأة واحدة في عهد مدى الحياة هو قصد الله.
- الزواج يشير إلى المسيح: اتحادنا يعكس محبة يسوع للكنيسة.
قراري
أقبل أن الزواج مؤسسة إلهية خلقها الله. أعترف بمقياسه: رجل واحد وامرأة واحدة في عهد مدى الحياة. أرغب في إكرام الزواج كشيء مقدس، وإن كنت متزوجًا أو متزوجة، أن أعامل شريك حياتي كشريك أعطاه الله لي.