الألفية ونهاية الخطية في الكتاب المقدس
تشير الألفية إلى دينونة الله، والهزيمة النهائية للشر، والاستعداد للأرض الجديدة.
الألفية موضوع يثير الفضول، لكن لا ينبغي التعامل معه كتخمين. يربطه الكتاب المقدس بدينونة الله، وبالهزيمة النهائية للشر، وبالاسترداد الكامل.
يبين هذا التعليم أن الله لا ينهي التاريخ بطريقة متعجلة أو ظالمة. سيظهر حكمه صادقا وعادلا ورحيما.
الدينونة تكشف عدل الله
في العملية النهائية، يسمح الله لشعبه بأن يفهم عدله. ستجاب الأسئلة عن التاريخ والخطية والاختيارات البشرية في نور صفات الله.
هذا يقوي الثقة. لن تكون نهاية الخطية نتيجة قوة اعتباطية، بل نتيجة الإعلان الكامل للحق.
الشر لن يكون أبديا
لا يعلم الكتاب المقدس أن الخطية ستبقى موجودة إلى الأبد في زاوية ما من الكون. سيضع الله نهاية للشر والموت والتمرد.
هذا الرجاء يمنع الخوف بلا إنجيل كما يمنع الفضول بلا مهابة. يبقى المركز هو انتصار المسيح.
واصل الدراسة
اقرأ مقدمة إلى نبوءات دانيال لتدرس كيف يقدم الكتاب المقدس الملكوت والدينونة والاسترداد النهائي.
واصل الدراسة
مقدمة إلى نبوات دانيال
دورة تمهيدية عن أهم نبوات سفر دانيال
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
موهبة النبوة والكتاب المقدس كقاعدة نهائية للإيمان
ينبغي للموهبة النبوية أن تقود إلى كلمة الله وألا تستبدل أبدا سلطان الأسفار المقدسة.
المقدس السماوي وخدمة المسيح الحالية
يقدم الكتاب المقدس المسيح كرئيس كهنة يشفع، ويدين بعدل، ويطبق بركات الخلاص.
سيكون المجيء الثاني للمسيح رجاء منظورا، لا سرا مخفيا
عودة يسوع هي الرجاء المسيحي العظيم: شخصية ومنظورة ومجيدة ومرتبطة بالاسترداد النهائي.
البقية: رسالة وأمانة في وقت النهاية
يدعو موضوع البقية شعب الله إلى الأمانة الكتابية والرسالة والرجاء في المسيح.