تخطي إلى المحتوى

سيكون المجيء الثاني للمسيح رجاء منظورا، لا سرا مخفيا

عودة يسوع هي الرجاء المسيحي العظيم: شخصية ومنظورة ومجيدة ومرتبطة بالاسترداد النهائي.

المجيء الثاني للمسيح ليس تفصيلا اختياريا في الإيمان المسيحي. إنه الرجاء الذي يشير إلى نهاية الخطية، وقيامة المخلصين، واسترداد كل الأشياء.

يصف الكتاب المقدس هذا الحدث بأنه شخصي ومنظور ومجيد. ليس فكرة رمزية لتحسين العالم تدريجيا، ولا سرا مخصصا لقلة من المطلعين.

رجاء يسند الأمانة

معرفة أن المسيح سيعود تغير طريقة الحياة. لا يضع المسيحي رجاءه النهائي في الحكومات أو التكنولوجيا أو التقدم البشري أو الاستقرار الاقتصادي. إنه ينتظر الرب.

هذا الانتظار ليس هروبا من الواقع. إنه أمانة في الحاضر. من ينتظر المسيح يتعلم الخدمة والسهر والغفران والثبات.

عودة يسوع تجيب عن ألم العالم

يحمل التاريخ البشري ظلما وموتا وألما. يؤكد وعد عودة المسيح أن الله لن يترك خليقته للفوضى.

عندما يعود يسوع، لن يبقى الرجاء مجرد وعد. سيعلن ملكوت الله بالكامل.

واصل الدراسة

اقرأ مقدمة إلى نبوءات دانيال لتفهم كيف يربط الكتاب المقدس التاريخ والرجاء وملكوت الله الأبدي.

واصل الدراسة

مقدمة إلى نبوات دانيال

دورة تمهيدية عن أهم نبوات سفر دانيال

اقرأ الدراسة الكتابية

مقالات ذات صلة

موضوعات ذات صلة