المعمودية: استجابة علنية للإيمان بالمسيح
المعمودية الكتابية تعبر عن التوبة والإيمان والحياة الجديدة والالتزام بالمسيح وبكنيسته.
المعمودية ليست حركة فارغة ولا احتفالا اجتماعيا. في الكتاب المقدس، تعبر عن الإيمان بالمسيح، والتوبة، والدخول في حياة جديدة. الشخص المعتمد يعلن علنا أنه ينتمي إلى المخلص.
هذا القرار لا يشتري الخلاص. المعمودية تستجيب للنعمة التي نلناها. إنها تجعل ظاهرا تسليما يعمله الله بالفعل في القلب.
موت عن الخطية وحياة مع المسيح
يرمز معنى المعمودية الكتابي إلى الموت والقيامة. النزول إلى المياه يمثل ترك الحياة القديمة، والخروج منها يشير إلى سلوك جديد في المسيح.
لذلك لا ينبغي التعامل مع المعمودية بعجلة أو سطحية. إنها تشمل التعليم والإيمان والتوبة والقرار الواعي.
التزام بالمسيح وبالجماعة
تربط المعمودية المسيحي أيضا بالكنيسة. الإيمان شخصي، لكنه ليس منعزلا. من يتحد بالمسيح يدعى أيضا إلى العيش في الشركة والخدمة والرسالة.
هذا البعد الجماعي يحمي المعمودية من أن تصبح مجرد محطة فردية. فهي تشير إلى حياة التلمذة.
واصل الدراسة
تتضمن دراسة الكتاب المقدس يعلّم موضوع المعمودية، وتساعد على فهم هذا القرار داخل المسيرة المسيحية الكاملة.
واصل الدراسة
الكتاب المقدس يعلّم
دورة تمهيدية عن الحقائق الأساسية للإيمان المسيحي بحسب الكتاب المقدس
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
شريعة الله تكشف المحبة، وليست طريقا لشراء الخلاص
تعبر شريعة الله عن صفاته وترشد إلى حياة المحبة، لكنها لا تستبدل نعمة المسيح المخلصة.
النمو في المسيح ليس انتصارا منفردا
يحدث النمو الروحي بالثبات في المسيح، وبالكلمة، وبالصلاة، وبعمل الروح القدس.
الوكالة المسيحية: الحياة كلها أمام الله
تشمل الوكالة الكتابية الوقت والجسد والموارد والمواهب والأولويات الخاضعة للرب.
الخلاص بالنعمة ليس إذنا للعيش بلا الله
تخلص النعمة بالإيمان بالمسيح وتسترد الحياة أيضا. الطاعة لا تشتري الخلاص، لكنها تظهر كثمر لقلب أدركه الله.