شريعة الله تكشف المحبة، وليست طريقا لشراء الخلاص
تعبر شريعة الله عن صفاته وترشد إلى حياة المحبة، لكنها لا تستبدل نعمة المسيح المخلصة.
غالبا ما يساء فهم شريعة الله. يعاملها بعضهم كوسيلة لشراء القبول الإلهي. ويرفضها آخرون كما لو أن النعمة تجعل الطاعة غير مهمة. يرفض الكتاب المقدس هذين الطرفين.
تكشف الشريعة صفات الله وترشد إلى حياة المحبة. لكنها لا تخلص الخاطئ. الذي يخلص هو المسيح.
الشريعة تظهر مشيئة الله
الوصايا ليست نزوات اعتباطية. إنها تحمي العلاقة مع الله ومع القريب. تشير إلى العبادة الحقيقية، والأمانة، والصدق، والنقاوة، واحترام الحياة.
عندما ينظر إلى الشريعة كتعبير عن محبة الله، تكف عن أن تبدو سجنا. تصير نورا للمسيرة.
النعمة تغير العلاقة بالطاعة
الخاطئ لا يطيع لكي يقبل؛ بل يطيع لأنه أدركته النعمة. الإيمان بالمسيح لا يهدم الشريعة. إنه يغير القلب ليحب ما يحبه الله.
الطاعة من دون المسيح تصير ناموسية. والنعمة بلا تحول تصير عذرا دينيا. الإنجيل يوحد الغفران والحياة الجديدة.
واصل الدراسة
اقرأ الكتاب المقدس يعلّم لتدرس شريعة الله مع الخطية والخلاص والنعمة والحياة المسيحية.
واصل الدراسة
الكتاب المقدس يعلّم
دورة تمهيدية عن الحقائق الأساسية للإيمان المسيحي بحسب الكتاب المقدس
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
النمو في المسيح ليس انتصارا منفردا
يحدث النمو الروحي بالثبات في المسيح، وبالكلمة، وبالصلاة، وبعمل الروح القدس.
الوكالة المسيحية: الحياة كلها أمام الله
تشمل الوكالة الكتابية الوقت والجسد والموارد والمواهب والأولويات الخاضعة للرب.
الخلاص بالنعمة ليس إذنا للعيش بلا الله
تخلص النعمة بالإيمان بالمسيح وتسترد الحياة أيضا. الطاعة لا تشتري الخلاص، لكنها تظهر كثمر لقلب أدركه الله.
الصليب والقيامة هما مركز الإيمان المسيحي
يكشف موت المسيح وقيامته خطورة الخطية ويؤكدان أمان الخلاص.