الثالوث يكشف أن الله علاقة محبة
تظهر عقيدة الثالوث الكتابية إلها واحدا معلنا بوصفه الآب والابن والروح القدس.
الثالوث ليس لغزا مخترعا لتعقيد الإيمان. إنه طريقة لتلخيص الشهادة الكتابية: هناك إله واحد، والكتاب المقدس يقدم الآب والابن والروح القدس كإلهيين بالكامل.
لا ينشأ هذا التعليم من كلمة معزولة، بل من مجموع الأسفار المقدسة. يعبد الإيمان المسيحي إلها واحدا، لا ثلاثة آلهة.
المحبة لم تبدأ في الخليقة
إذا كان الله هو الآب والابن والروح القدس، فلم تظهر المحبة فقط عندما صنعت المخلوقات. الله محبة أزلية في حياته الخاصة. الخليقة تتلقى هذه المحبة؛ لا تدشنها.
هذا يعمق العبادة. لم يكن الله بحاجة إلى أن يخلق لكي يكف عن أن يكون وحيدا. لقد خلق بصلاح وقصد.
الخلاص يشمل الإله الثالوثي
الآب يرسل، والابن يبذل نفسه، والروح يطبق عمل المسيح في القلب. يكشف الخلاص الكتابي عمل الله المتناغم لأجل الخطاة.
لذلك فالثالوث ليس تفصيلا بعيدا. إنه مرتبط بالصلاة والإنجيل والمعمودية والحياة المسيحية.
واصل الدراسة
تظهر دراسة الثالوث النصوص الكتابية الرئيسية عن الآب والابن والروح القدس ووحدة الله.
واصل الدراسة
الثالوث
الآب والابن والروح القدس: كيف يوجد إله واحد في ثلاثة أقانيم إلهية
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
الله الآب: الشخصية والرعاية والحكم بحسب الكتاب المقدس
يكشف الكتاب المقدس الآب كخالق ومعيل ومصدر للمحبة، لا كشخصية بعيدة عن حياة الإنسان.
الروح القدس: الحضور الذي يبكت ويرشد ويغير
يطبق الروح القدس عمل المسيح في القلب، ويقود إلى الحق، ويؤهل الحياة المسيحية.
هل الثالوث عقيدة كتابية؟
افهم لماذا يعترف الإيمان الكتابي بإله واحد معلن بوصفه الآب والابن والروح القدس.
المواهب الروحية للخدمة لا للغرور
تمنح المواهب الروحية من الله لبنيان الكنيسة وتقوية الرسالة، لا للترويج للذات.