الله الآب: الشخصية والرعاية والحكم بحسب الكتاب المقدس
يكشف الكتاب المقدس الآب كخالق ومعيل ومصدر للمحبة، لا كشخصية بعيدة عن حياة الإنسان.
الحديث عن الله الآب هو أكثر من استخدام لقب ديني. يقدم الكتاب المقدس الآب بوصفه ذاك الذي تصدر منه الحياة، والذي يسند الخليقة، والذي يعمل بالعدل والرحمة.
يتخيل كثيرون الله بعيدا أو قاسيا أو غير مبال. تظهر الأسفار المقدسة واقعا آخر. الآب يحكم الكون، لكنه أيضا يقترب من الخاطئ، ويدعو إلى التوبة، ويعلن محبته بأسمى طريقة من خلال المسيح.
الآب ليس منفصلا عن الخلاص
لم يأت يسوع ليقنع أبا مترددا بأن يحب البشرية. يعلم الإنجيل أن الآب نفسه أحب العالم وأرسل الابن. هذا يغير طريقة النظر إلى الله. الصليب لا يخفي شخصية الآب؛ إنه يكشفها.
عندما يغفر المسيح ويشفي ويقبل الخطاة التائبين، يبين كيف هو الآب. لذلك فمعرفة يسوع هي معرفة قلب الله.
المهابة والثقة تسيران معا
لا ينبغي اختزال أبوة الله إلى عاطفية. الآب قدوس وعادل وسيد. وفي الوقت نفسه، سلطانه ليس إساءة ولا برودا ولا اعتباطا. إنه يدعو أبناءه إلى الطاعة لأنه يريد استرداد الحياة.
يتعلم الإيمان الكتابي أن يجمع بين المهابة والثقة. يقترب المسيحي من الله بتواضع، لكنه يقترب أيضا بأمان، لأن الآب يعرف ويسمع ويرشد.
واصل الدراسة
للتعمق في هذا الموضوع، اقرأ دراسة الثالوث. فهي تظهر كيف يقدم الكتاب المقدس الآب والابن والروح القدس من دون التخلي عن الإيمان بإله واحد.
واصل الدراسة
الثالوث
الآب والابن والروح القدس: كيف يوجد إله واحد في ثلاثة أقانيم إلهية
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
الروح القدس: الحضور الذي يبكت ويرشد ويغير
يطبق الروح القدس عمل المسيح في القلب، ويقود إلى الحق، ويؤهل الحياة المسيحية.
الثالوث يكشف أن الله علاقة محبة
تظهر عقيدة الثالوث الكتابية إلها واحدا معلنا بوصفه الآب والابن والروح القدس.
هل الثالوث عقيدة كتابية؟
افهم لماذا يعترف الإيمان الكتابي بإله واحد معلن بوصفه الآب والابن والروح القدس.
المواهب الروحية للخدمة لا للغرور
تمنح المواهب الروحية من الله لبنيان الكنيسة وتقوية الرسالة، لا للترويج للذات.