العائلة كمكان للتلمذة اليومية
يتعلم الإيمان الكتابي أيضا في روتين البيت، في الرعاية والغفران والتعليم والمثال.
العائلة ليست مجرد موضوع خاص منفصل عن الإيمان. يبين الكتاب المقدس أن الروحانية تبلغ روتين البيت: الأحاديث والقرارات والنزاعات والغفران والتعليم والمثال.
هذا لا يعني أن كل عائلة مسيحية ستكون كاملة. بل يعني أن الله يريد أن يستخدم البيت كمكان للتكوين الروحي والرعاية.
المثال يتكلم قبل الخطاب
تعليم الإيمان ليس مجرد تكرار عبارات صحيحة. يلاحظ الأبناء والأزواج والأقارب كيف نتعامل مع الخطأ والمال والوقت والانفعال والخدمة والغفران.
عندما يعيش البيت تحت الكلمة، يكف الإيمان عن أن يكون حدثا أسبوعيا ويصير طريقا يوميا.
النعمة ضرورية داخل البيت
لا يعيش أي بيت جيدا بالقواعد وحدها. تحتاج العائلات إلى التوبة، والإصغاء، والحدود، والصبر، والبدايات الجديدة. تعلم نعمة المسيح الاعتراف بالخطايا وطلب الاسترداد.
هذا لا يمحو المسؤوليات ولا يغطي الظلم. على العكس، يخلق بيئة يستطيع فيها الحق والمحبة أن يسيرا معا.
واصل الدراسة
تتعمق دراسة الزواج والطلاق في مبادئ كتابية للزواج والإيمان والأزمة العائلية ورجاء الاسترداد.
واصل الدراسة
الزواج والطلاق
ماذا يعلّم الكتاب المقدس عن الزواج والطلاق والبدايات الجديدة
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
الزواج والعائلة: عهد أمام الله
يقدم الكتاب المقدس الزواج والعائلة كمساحات للعهد والأمانة والرعاية والتلمذة.
الزواج المسيحي: عهد ورعاية واسترداد
يقدم الكتاب المقدس الزواج كعهد محبة وأمانة ومسؤولية أمام الله.