تخطي إلى المحتوى

الصليب والقيامة هما مركز الإيمان المسيحي

يكشف موت المسيح وقيامته خطورة الخطية ويؤكدان أمان الخلاص.

لا يستند الإيمان المسيحي فقط إلى تعاليم يسوع الأخلاقية. إنه يستند إلى حياته الكاملة، وموته النيابي، وقيامته. من دون الصليب، كانت الخطية ستعامل بخفة. ومن دون القيامة، كان الموت سيملك الكلمة الأخيرة.

لم يمت المسيح كضحية لظروف خرجت عن سيطرة الله. لقد بذل حياته من أجل الخطاة وقام ربا منتصرا.

الصليب يكشف العدل والمحبة

على الصليب، لم يتجاهل الله الخطية. تمت مواجهة الشر بجدية. وفي الوقت نفسه، يظهر الصليب أن الله لم يترك البشرية المذنبة. أخذ المسيح على نفسه ما لم نستطع نحن حله.

هذا يضع كبرياء الإنسان في موضعه. لا يخلص أحد بسيرة روحية ذاتية. الخلاص ينال بالإيمان بالمخلص المصلوب والحي.

القيامة تغير الحاضر

القيامة ليست فقط وعدا للمستقبل. إنها تؤكد أن المسيح حي، ويشفع، ويستطيع أن يجدد الحياة اليوم. لا يتبع المسيحي ذكرى معلم ميت، بل ربا مقاما.

لذلك يسيران الرجاء والتحول معا. من يثق بالمسيح ينال الغفران ويدعى إلى حياة جديدة.

واصل الدراسة

اقرأ النعمة المخلصة لتفهم كيف يتصل الصليب والغفران والإيمان والحياة المتغيرة في الإنجيل.

واصل الدراسة

النعمة المُخلِّصة

رحلة تحوّلية عبر نعمة الله، من الصليب إلى قلب علاقة حقيقية مع يسوع.

اقرأ الدراسة الكتابية

مقالات ذات صلة

موضوعات ذات صلة