الصراع العظيم يفسر الألم من دون لوم الله على الشر
يقدم الكتاب المقدس صراعا بين المسيح والشيطان يساعد على فهم الخطية والألم والرجاء النهائي.
يثير الألم سؤالا صعبا: إذا كان الله صالحا، فلماذا يوجد كل هذا الشر؟ لا يجيب الكتاب المقدس بعبارات سطحية. إنه يقدم صراعا حقيقيا بين حكم الله والتمرد على صفاته.
يبدأ هذا الصراع قبل التاريخ البشري، لكنه يبلغ الأرض من خلال الخطية. لا يولد الألم من شخصية الله. بل يولد من الانفصال عنه.
الله لا يحكم بقوة عمياء
يبين الكتاب المقدس أن الله سيد، لكن حكمه ليس طغيانا. يسمح بأن يكشف التمرد ثماره لكي يفهم الكون الفرق بين المحبة والأنانية، والحق والخداع، والحياة والهلاك.
هذا لا يجعل الألم بسيطا. لكنه يمنع الاستنتاج أن الله هو منشئ الشر. يكشف المسيح أن الله يدخل الألم البشري ليخلص، لا ليختبئ.
النبوة تظهر أن الصراع سينتهي
يقدم دانيال والرؤيا قوى وأزمات واضطهادات، لكنهما يظهران أيضا أن الله يقود التاريخ. الشر لن يكون أبديا. دينونة الله ستبرر صفاته وتسترد ما انكسر.
يعيش الإيمان المسيحي في وسط الصراع، لكنه لا يعيش بلا رجاء. لقد انتصر المسيح على الصليب وسيكمل نصره.
واصل الدراسة
تساعد دراسة مقدمة إلى نبوءات دانيال على رؤية التاريخ من منظور ملكوت الله والنصر النهائي للمسيح.
واصل الدراسة
مقدمة إلى نبوات دانيال
دورة تمهيدية عن أهم نبوات سفر دانيال
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
موهبة النبوة والكتاب المقدس كقاعدة نهائية للإيمان
ينبغي للموهبة النبوية أن تقود إلى كلمة الله وألا تستبدل أبدا سلطان الأسفار المقدسة.
المقدس السماوي وخدمة المسيح الحالية
يقدم الكتاب المقدس المسيح كرئيس كهنة يشفع، ويدين بعدل، ويطبق بركات الخلاص.
الألفية ونهاية الخطية في الكتاب المقدس
تشير الألفية إلى دينونة الله، والهزيمة النهائية للشر، والاستعداد للأرض الجديدة.
سيكون المجيء الثاني للمسيح رجاء منظورا، لا سرا مخفيا
عودة يسوع هي الرجاء المسيحي العظيم: شخصية ومنظورة ومجيدة ومرتبطة بالاسترداد النهائي.