الكنيسة هي جسد المسيح، لا مجرد مؤسسة
يقدم الكتاب المقدس الكنيسة كجماعة دعاها المسيح للعبادة والتلمذة والخدمة والرسالة.
يمكن أن ينظر إلى الكنيسة فقط كبناء أو منظمة أو جدول ديني. يقدم الكتاب المقدس شيئا أعمق: الكنيسة هي جسد المسيح، مكونة من أشخاص دعتهم النعمة ليعيشوا في شركة ورسالة.
هذا لا يلغي الحاجة إلى التنظيم. لكنه يمنع الخلط بين التنظيم وقلب الكنيسة. المسيح هو الرأس؛ وشعبه مدعو إلى عكس صفاته.
الجماعة جزء من التلمذة
لم يصمم الإيمان الكتابي للعزلة. يتعلم المسيحيون ويخدمون ويغفرون ويصححون ويتلقون التصحيح في جماعة. الكنيسة مكان للعبادة، وتعليم الكلمة، والرعاية، والشهادة.
عندما تفشل الجماعة، ليس الحل الكتابي أن نترك مثال الكنيسة. بل أن نرجع إلى المسيح ونسمح لكلمته بأن تصلح الحياة المشتركة.
الرسالة تولد من الهوية
توجد الكنيسة لتعلن الإنجيل، وتصنع تلاميذ، وتخدم العالم. الرسالة ليست قسما منفصلا عن الحياة المسيحية. إنها نتيجة الانتماء إلى المسيح.
الكنيسة الأمينة لا تعيش لحفظ الراحة الداخلية، بل لكي تعرف بالإله الذي يخلص.
واصل الدراسة
تساعد دراسة الكتاب المقدس يعلّم على رؤية الكنيسة داخل خطة الله الأوسع للخلاص والعقيدة والرجاء.
واصل الدراسة
الكتاب المقدس يعلّم
دورة تمهيدية عن الحقائق الأساسية للإيمان المسيحي بحسب الكتاب المقدس
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
الكتاب المقدس كقاعدة للإيمان والممارسة
ينبغي أن توجه الأسفار المقدسة العقيدة والخبرة الروحية والقرارات والحياة المسيحية.
الخليقة ليست تفصيلا: إنها أساس الإيمان الكتابي
تسند عقيدة الخليقة كرامة الإنسان والسبت والعبادة والثقة بالله الخالق.
الوحدة المسيحية ليست تماثلا: إنها حياة في المسيح
تولد الوحدة الكتابية من الإيمان بالمسيح، ومن الحق والمحبة، لا من إنكار الاختلافات الشخصية.
لماذا نثق بالكتاب المقدس؟
الكتاب المقدس ليس مجرد كتاب ديني قديم. إنه يقدم نفسه ككلمة الله المكتوبة لإرشاد الإيمان والصفات والخلاص.