الوحدة المسيحية ليست تماثلا: إنها حياة في المسيح
تولد الوحدة الكتابية من الإيمان بالمسيح، ومن الحق والمحبة، لا من إنكار الاختلافات الشخصية.
لا تعني الوحدة المسيحية أن تكون للجميع القصة نفسها أو المزاج نفسه أو الثقافة نفسها أو الوظيفة نفسها. يشبه الكتاب المقدس الكنيسة بجسد له أعضاء كثيرة ورأس واحد: المسيح.
تساعد هذه الصورة على تجنب خطأين. الأول هو تحويل الاختلاف إلى انقسام. والثاني هو تسمية ما يتجاهل الحق الكتابي وحدة.
المسيح هو مركز الوحدة
لا تولد وحدة الكنيسة من التعاطف البشري. إنها تولد من عمل المسيح، ومن الإيمان الواحد، والمعمودية الواحدة، والدعوة الواحدة إلى القداسة. لذلك لها أساس روحي وعقائدي.
الوحدة بلا حق تصير اتفاقا سطحيا. والحق بلا محبة يصير قساوة. يدعو الكتاب المقدس الكنيسة إلى حفظ الأمرين معا.
يمكن للتنوع أن يخدم الرسالة
المواهب المختلفة، والقصص المختلفة، والقدرات المختلفة تغني الجماعة عندما تخضع للمسيح. المشكلة ليست في التنوع؛ بل في الكبرياء والمنافسة ونقص المحبة.
تتعلم الكنيسة الناضجة أن تخدم معا، وأن تصحح بتواضع، وأن تعمل لأجل رسالة الله.
واصل الدراسة
اقرأ الكتاب المقدس يعلّم لتفهم كيف ترتبط العقيدة والكنيسة والروح القدس والحياة المسيحية في الخطة الكتابية.
واصل الدراسة
الكتاب المقدس يعلّم
دورة تمهيدية عن الحقائق الأساسية للإيمان المسيحي بحسب الكتاب المقدس
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
الكتاب المقدس كقاعدة للإيمان والممارسة
ينبغي أن توجه الأسفار المقدسة العقيدة والخبرة الروحية والقرارات والحياة المسيحية.
الكنيسة هي جسد المسيح، لا مجرد مؤسسة
يقدم الكتاب المقدس الكنيسة كجماعة دعاها المسيح للعبادة والتلمذة والخدمة والرسالة.
الخليقة ليست تفصيلا: إنها أساس الإيمان الكتابي
تسند عقيدة الخليقة كرامة الإنسان والسبت والعبادة والثقة بالله الخالق.
لماذا نثق بالكتاب المقدس؟
الكتاب المقدس ليس مجرد كتاب ديني قديم. إنه يقدم نفسه ككلمة الله المكتوبة لإرشاد الإيمان والصفات والخلاص.