الخليقة ليست تفصيلا: إنها أساس الإيمان الكتابي
تسند عقيدة الخليقة كرامة الإنسان والسبت والعبادة والثقة بالله الخالق.
الخليقة ليست مقدمة يمكن الاستغناء عنها في الكتاب المقدس. إنها تثبت من هو الله، ومن نحن، ولماذا للحياة قيمة. قبل أن يتحدث الكتاب عن الخطية أو الخلاص أو الرجاء النهائي، يقدم الله بوصفه الخالق.
هذا يعني أن العالم ليس حادثا بلا قصد. والحياة البشرية لا تنشأ من صدفة أخلاقية. نحن مخلوقات أمام الله، مسؤولون أمامه، ومعتمدون على رعايته.
الخالق يعطي معنى لكرامة الإنسان
يؤكد الكتاب المقدس أن الإنسان خلق على صورة الله. هذه الحقيقة تسند الكرامة والمسؤولية والعلاقة. لا يستمد الناس قيمتهم من الإنتاجية أو المظهر أو القوة أو الاعتراف الاجتماعي. بل لهم قيمة لأن الله خلقهم.
عندما تنسى هذه القاعدة، تصبح الحياة البشرية بسهولة قابلة للإهمال. تحمي الخليقة الإيمان من فكرة أننا مجرد مادة بلا دعوة روحية.
الخليقة تشير إلى العبادة
إذا كان الله قد خلق كل الأشياء، فالاستجابة الصحيحة هي العبادة. المخلوق لا يحتل مركز الكون. إنه يتلقى الحياة والوقت والمواهب والفرص من الخالق.
وترتبط الخليقة أيضا بالسبت، تذكار الله الذي صنع السماوات والأرض. الراحة في اليوم السابع هي اعتراف بأن الحياة لا تعتمد فقط على جهدنا.
واصل الدراسة
تعرض دراسة الكتاب المقدس يعلّم الخليقة داخل القصة الكتابية الكبرى: الله، والخطية، والمسيح، والخلاص، والاسترداد النهائي.
واصل الدراسة
الكتاب المقدس يعلّم
دورة تمهيدية عن الحقائق الأساسية للإيمان المسيحي بحسب الكتاب المقدس
اقرأ الدراسة الكتابيةمقالات ذات صلة
الكتاب المقدس كقاعدة للإيمان والممارسة
ينبغي أن توجه الأسفار المقدسة العقيدة والخبرة الروحية والقرارات والحياة المسيحية.
الكنيسة هي جسد المسيح، لا مجرد مؤسسة
يقدم الكتاب المقدس الكنيسة كجماعة دعاها المسيح للعبادة والتلمذة والخدمة والرسالة.
الوحدة المسيحية ليست تماثلا: إنها حياة في المسيح
تولد الوحدة الكتابية من الإيمان بالمسيح، ومن الحق والمحبة، لا من إنكار الاختلافات الشخصية.
لماذا نثق بالكتاب المقدس؟
الكتاب المقدس ليس مجرد كتاب ديني قديم. إنه يقدم نفسه ككلمة الله المكتوبة لإرشاد الإيمان والصفات والخلاص.